19 أبريل 2008

دعوى لإطلاق سراح(المرأة الحديدية) إسراء عبد الفتاح احمد ...من السجن المصري

زاهد الشرقى
إلى كل المثقفين والمتابعين والأقلام الحرة في الوطن العربي ابعث ندائي للوقوف إمام انتهاك الحقوق الإنسانية والحرية في التعبير والتي طالت الشعب المصري من قبل رجال النظام هناك وما شاهدناه على شاشات القنوات الفضائية إلا دليل على طغيان واستبداد رجالات الحكم عندنا في الوطن العربي بل وصل الأمر بهم إلى اعتقال طلاب المدارس الصغار والطامة الكبرى هو اعتقال (البطلة والشجاعة إسراء عبد الفتاح احمد ) صاحبة فكرة الإضراب وأول من دعا إليه عبر الموقع الالكتروني العالمي (Facebook) من خلال دعوتها المواطنين البسطاء إلى التعبير عن حقهم المسلوب في العيش الكريم والمطالبة بتحسين الوضع ألمعاشي وكذلك لمواجه موجة الغلاء الكبيرة التي يمر بها العالم والوطن العربي بصورة خاصة لأننا والحمد لله ليس عندنا من لهم القدرة من المسئولين على مواجه اى من ألازمات لأنهم في عالم والشعوب في عالم أخر... والادهي والأكبر من كل ذلك هو الصور التي بثها التلفزيون أو أحدى القنوات المصرية إلى (إسراء) وهي في سيارات الشرطة تعامل مثل المجرمين والخارجين على القانون وصور أخرى مع والدتها بعد إن أمر المحققين هناك بحبسها على ذمة التحقيق لمده(15) يوما ,,, نعم انه الطغيان وسلب الحقوق وانه إسكات للصوت الحقيقي لنبض الشارع ولكن أنضروا ماذا عملت تلك (المرآة الشجاعة) أنضروا يامن تتهجمون على النساء كل يوم وتفتون عليهم بالباطل والافتراءات لقد فعلت (إسراء) ما عجز عنه الرجال من مناصرة للحق المسلوب ومن قيادة وطريقه رائعة استطاعت من خلالها إن تهيج الشارع المصري بعد إن عجز اغلب ما يمسى بأحزاب ألمعارضه عن ذلك ومع ذلك كله أرسلت الحكومة ألمصريه (البلطجية من إتباعها) لكي يوهموا العالم بأن المتظاهرين هم من يحطم ويهدم كل شيء كمان تعمل في كل انتخابات وكل مناسبة يظهر بها الشعب المصري غضبه على السلطة هناك .. نعم أنها دعوى إلى كل المناصرين لحقوق الإنسان وحقوق المرآة بالذات دعوى نطالب بها بإطلاق سرح المعتقلين من السجون ألمركزيه المصرية وبالأخص (أم الغلابة إسراء ) فرغم صغر عمرها إلى أنها كانت ألام وكانت الأخت إلى كل البسطاء والمتعطشين إلى العيش الرغيد وكذلك نطالب منظمات حقوق الإنسان إن تتخذ موقف حازم وجريء أمام ما حصل وسيحصل لان هناك معلومات تؤكد تعرض بعض المعتقلين للضرب والاها نه على أيدي رجالات الحكم والبوليس المصري والأمن السري وكل أصناف الأجهزة التي جل اهتمامها الشعب وليس أنصاف الحق وكذلك نناشد منظمات حقوق المرآة إن تفعل الدور الذي بذمتها وتسرع بالعمل على إطلاق سراح (إسراء ) وتوفير الدعم المعنوي والنفسي لها من كل المضايقات التي ستكون أو ستمر عليها من قبل السلطات هناكأنها دعوى نطالب بها أنصاف الحق وإنصاف الحرية في التعبير وإبراز الحقيقة إلى العالم الذي يرى ألان ما يحصل لنا من قادتنا وبعض (العصابات ) التي عملها إسكات الأصوات البريئة والأصوات التي تعزف نشيد الحق والحرية والتعبير اكرر النداء ولتكن (إسراء) بداية الحياة التي ندافع ونطالب من خلالها بأنصاف المرآة في مجتمعنا والى كل من (زمر وطبل) من الحاقدين على حقوق المرآة أقول أنضروا وتمعنوا ما فعلته (أم الغلابة إسراء) وكيف خرج الشارع بندائها وكل الأصوات الأخرى التي معناها الحقيقي هو (كفاية جوع وكفاية الم واضطهاد) نعم أنها المرآة التي نطالب بحقها والمرآة التي نطالب بأن تحترم وتساوى مع الرجل ,,,أنها الصوت الكبير في مجتمع طغى عليه التفكير الواحد والعقل الواحد والقرار الواحد وأخيرا أطالب واكرر ألمطالبه بإطلاق سراح كل المعتقلين ومنهم ( إسراء عبد الفتاح احمد) الشابة المصرية الحديدية والتي استطاعت إن تقف أمام كل الجبروت الذي تعيش فيه هي ومن معها من أبناء النيل الرائعين تحية وإجلال وفخر أليك (إسراء) وتحية إلى كل من أطلق صوت الحق بوحه الظلم والاستبداد رعاك الله وحماك من كل سوء لكي تكوني تبقي القدوة التي بها تفخر النساء وتبقي علامة بارزة في عالم المرآة الذي بداء ألان يشعر بأنه حان الوقت لكي يحطم الأغلال والقيود من حوله وتحية إلى شعب مصر الحبيب ......

ليست هناك تعليقات: